يقول المثل الدارج ” المال السائب يعلم السرقة ” هل اصبحت فنادق الدوحة وكرا لكل من اراد ان يهدم الاخلاق وينتزع القيم ؟ هل الفنادق القطرية خمس نجوم اصبحت اقاليم تتمتع بالحكم الذاتى وتفعل ما يحلو لها من دون رقيب ولا حسيب ؟

كيف تقييم لجنة ” ستار اكادمى ” مدة من الزمن فى احد هذه الفنادق وتجرى اختبارات تهدف لاختيار مشاركين جدد للبرنامج سىء السمعه “ستار اكاديمي ” وتلتقى عددا من الراغبين فى الاشتراك من الجنسين ومن المقيمين والمواطنين والجهات المسؤولة خبر خير ؟ والهيئات المكلفة قانونا بهذه الانشطة آخر من يعلم ؟

وهذا ما ذكر فى الصحف حين نفت هيئة السياحة القطرية أية صلة لها بالزيارة التى قام بها لصوص “ستار اكاديمي ” واعتبرت هيئة السياحة ذلك خرقا لقوانين الهيئة التى تشترط التنسيق المسبق معها قبل القيام بهكذا انشطة , والله عجب كأن قطاع الفنادق ليس على علاقة نسب بالسياحة او كأن الفنادق فوق القانون كيف يغيب هذا الامر عن هيئة السياحة القطرية ويسمع عنه ويعرف به كل من هب ودب الا صاحبة السعادة هيئة السياحة .

الى متى نسمح لكل مغامر ان يتطاول على منظومة المجتمع الاخلاقية دون حتى ان يكلف نفسه بمخاطبة الجهات المسؤولة عن هكذا امور وانشطة .

كيف تستباح اعراف المجتمع من قبل اقلية لا تتعدى اصابع اليد بدعوى الحرية الشخصية مع انها لم تحترم حتى القانون الذى ينظم ويقنن مثل هكذا حريات .؟

هل البرامج السياحية أو الترويجية فوق المساءلة وأكبر من النقد حتى تتجرأ على افعال جلبت الانتقاد من الغالبية ويكفى ان تعرف ان الصحف المحلية الثلاث استهجنت هذا الامر الذى قامت به لجنة ” ستار اكاديمي ” فى الخفاء ودون اذن دخول!!

وفى الاخير هل نسمع من هيئة السياحة القطرية قرارات واجراءات قوية وشديدة تعيد الامور الى نصابها وتجعل من المعادلة متوازنة فلا تستباح الاخلاق وتسقط الحواجز لفائدة ” جزمى يا بابا ” و ” فيديو كليب ” بدعوى ان جمهور القنوات الفضائحية عاوز كده أو من اجل مقولة رغبات الاقلية تبيح محظورات الاغلبية الصامتة .