خطًّاب
لله در الشهيد الحي ” خطاب ” الذي ترك رغد العيش ونعيمه وهاجر لله يطلب الحياة بالموت .
لم يعترف بحدود أو قومية انما لسان حاله يقول :
أبي الاسلام لا أب لي سواه
إذا هتفوا ببكر أو تميم
فلا يسمع بأرض اسلامية تنتهك حرمتها أو تغتصب كرامتها الا طار لها من أفغانستان الى البوسنه الى الشيشان محطته الأخيرة فى الصعود الى الجنه .
حتى اعاد بفعله وجهاده امجاد ابن رواحة والقعقاع وابن الوليد .
حتى وقع شهيدا بالسم فى ارض الشيشان التى احبها فأحبته وسطر على أرضها ورمالها عجائب وقدرة الايمان اذا وقع فى القلب على فعل المعجزات حتى حار العدو مع هذا الشهيد الحى الذي اذاقهم مر العلقم بعملياته وغزواته القوية الجريئة ,ولم يقدروا عليه الا بعد ان حاكوا المؤامرات وخططوا للقضاء على هذا الفارس الربانى لمدة سنة حتى سقط شهيدا ً ولسان حاله يردد :
ولست أبالى حين اقتل مسلما
على أي شق كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الاله وان يشا
يبارك على أوصال شلو ممزع
فلله دره من شهيد شاب لم يرض ان يعيش حياة الذل التى يعيشها اقرائه ولم تطب له نفسه ان يعيش حياة الاموات وانما جد واجتهد ليكون ممن قال فيهم ملك الملكوت ” ولا تحسبن اللذين قتلو فى سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضلة ويستبشرون بالذين لم يلحقو بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” ال عمران (169-170) وصدق من قال هل فى الخلود إلى القيامه مطمح ام للمنون عن ابن آدم مطمع هيهات ما للنفس من متاخر عن وقتها لو أن علما ينفع .
اللهم ارحم شهيد الجزيرة العربية ارض النور وموطن الرسول صلى الله علية وسلم وتبلة عندك من الشهداء الابرار مع الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .
وفى الختام اقول حيا الله شاعرنا المبدع المميز فالح العجلان الهاجرى الذى رثى الشهيد الحى خطاب بقصيدة كالمدفع زلزلت كياننا واذرفت الدمع من عيوننا اثبت بها ان الشعر سلاح فى المعركة لا يقل قيمة عن الطائرة والدبابة وانه ليس حكرا على تلميع القيادات السياسية فقط .
وفى الاخير دعونا نردد مع شاعرنا المتالق فالح العجلان الهاجرى رثاء الاموات الشهيد الحى خطاب .
دخيلك .. والحزن فينى مدينه .. والسما ظلما
دخيلك .. كيف .. فزالنور .. من قبرك وهلا بك !!
وحق النظرة الى .. بعدها كن الزمان أعمى من اللى هامته .. بعدك تطول وتروى أعشابك وحق البيد … وعشق البيد … وعين تستبيح الما
دخيلك تطلق طيور ” الجهاد ” الى على بابك !!