التغريدة الاولى : – جريدة العرب تقوم بقطع الارسال عن بعض المقالات وتقطع الطريق عليهاوتمنع هذا المقال او ذاك بدون حتى ان تخبر الكاتب بالاسباب الدافعه لهذا المنع حتى يستطيع التعامل مع وجهة نظر الجريدة في ذلك , وفوق ذلك تريد من الكاتب التزام الصمت ووضع اكس على مقاله الذى اثارغيظ هذه الجريدة ودفعها لحجبه واعتباره كان لم يكن ,وهذا اسلوب ديكتاتورى لايرتقى لمستوى حرية التعبير واعتبارها حق دستورى وليست منحة من هذا او ذاك , وعندما يقوم الكاتب باستخدام حقه في استخدام وسائل الاتصال الحديثه لايصال مقاله الممنوع من النشر في الجريدة لاكبر قطاع من الراى العام , تتهمه بالتشهير بها وتوقفه عن الكتابة , فهل اختصاصها توسيع نطاق حرية التعبير ام هو توسيع نطاق الصمت ,هل التغريد خارج السرب تصرف يستحق عليه القلم القطرى الاعدام الادبي , والاشكالية ان السرب يضييق حتى لا يتحمل الا اسلوب تعبيري واحد احد لايقبل منافس له اما خوفا على المنصب او خوفا من التحدى,ان تقوم جريدة العرب بايقاف من تشاء من الكتاب القطريين عن الكتابة فهذا امر يخصها , خصوصا وان التشريعات القطرية مازالت قاصره عن حماية اصحاب القلم من تطرف اصحاب القرار في المؤسسات الصحفية , وهو امر لاشك يقلل من هيبة وقيمة حرية التعبير في هذه الجريدة , ولكن ان تقدم الصحيفة على تغليف قرارها -الذى ينتهك حق القلم القطرى في التعبير ويكسر قلمه بدون اسباب مقنعه – بدعوى ان الكاتب قام بالتشهير بالصحيفة بدون حتى ان تتعب نفسها بذكر دليل واحد يسند هذه التهمة تصرف لايليق بالمؤسسات الصحفية ولا يخدم حرية التعبير في قطر ويقلل من احترام الاقلام القطرية,واخر القول ياجريدة العرب الدعاوى إن لم تقم عليها بينات أصحابها أدعياء ,واحتراما للقلم وتقديرا لحق القراء على الكاتب سوف اتوقف عن الكتابة حتى تعود لقيمة حرية التعبير هيبتها ويصبح الكاتب القطرى في موقع قوة وليس الطوفة الهبيطة امام كل من يريد استعراض عضلات السلطة عليه ! وتحياتى للجميع .

التغريدة الثانية :- حضرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه اعلن منذ فترة طويله وبصيغة لا لبس فيها ولاغموض ان الرقابة السابقة على الصحف في قطر محظورة وبذلك حفظه الله قيد يد الرقيب الحكومى عن العبث في حرية الصحافة ,فلا رقابة خارج نطاق المؤسسة الصحفية ,ومع ذلك مازالت الرقابة الحكومية السابقة على الصحف والقادمه من تحت الطاولة تمارس عملها في تقييد حرية التعبير وتقوم بمنع نشر المقالات ,فمن يوقف هذه التجاوزات على حرية الصحافة والتعبير التى تهدد الاقلام القطرية بالتوقف ,انا هنا لا اتكلم عن رقابة المؤسسة الصحفية ولا اتحدث عن رقابة رئيس التحرير انما اعتراضى على رقابة السلطة التنفيذية السابقة على نشر المقال واصدار الصحيفة ,لان هذا الامر يتعارض مع تعليمات سمو الامير حفظه الله ورعاه بهذا الخصوص ,واقرب دليل على وجود هذه الرقابة السابقة امتناع جريدة العرب عن نشر مقالين لى في الاسبوع الماضى ومقالى لهذا اليوم بعنوان “شكرا رئيس التحرير ” وعندما استفسرت عن الامر اكتشفت ان حجب الثلاث مقالات خلال هذه المدة القصيرة كان بتعليمات من خارج نطاق المؤسسة الصحفية ,فحتى متى تقيد حرية الصحافة ويحجر على الراى وتحجب مقالات الاقلام القطرية بفعل فاعل مستتر يراقب الصحافة من خارج حدودها !؟